قال مهنيون عاملون في القطاع المصرفي المغربي إن الأسابيع الأولى التي أعقبت انطلاق العمل بنظام البنوك التشاركية أبانت عن وجود انتظارات كبيرة وسط الزبناء المغاربة الراغبين في اقتناء شقق ومنازل سكنية وعقارات عن طريق التمويلات التشاركية، المطابقة للمعاملات المالية الشرعية الإسلامية.

وأكد مسؤولون مصرفيون عاملون ببنوك تشاركية إنهم لم يكونوا يتوقعون تسجيل الإقبال الكبير على الخدمات المصرفية التشاركية، خاصة تلك المتعلقة بمنتوج “مرابحة” الموجه إلى اقتناء الشقق السكنية.

اقرأ المقال كاملا